ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

السبت، 19 مارس 2011

ريمه مش هترجع لعادتها القديمه


تزاحم شديد ومستمر ليس من الاحزاب السياسيه والجماعات والحركات الشعبيه بل من جميع أطياف الشعب المصرى للمشاركه الفعاله والذى ينظر اليها العالم كله من خلال نسبة الحضور ،وفى استطلاعات بشوارع الهياتم الكل أكد بانهم يغتنموا هذه الفرصه لكى يدلى كلا بصوته فى المشاركه والغريب فى هذه ليست المشاركه بل هى الفرحه العارمه على وجهوه المشاركين وكلهم ثقه بانه لا يوجد أحد يتلاعب بصوته كما كان يحدث من قبل. ولكن لنا بعض الملاحظات وهى تاخر عمل اللجان الى الساعه العاشره صباحا عدم صلاحية الحبر الفسفورى وازالتة من اصابع اليد بعد فتره

الاستفتاء اليوم خطوه على الطريق

اليوم يوم جديد فى حياتنا كشعب فبعد توحد شعبنا فى 25يناير ضد الفساد وضد حاكم فاسد .فاليم نجنى ثمار ثورتنا المجيده فبعد أن كنا نعلم نتيجة الاستفتاء مسبقا ، أما اليوم فمستقبلن مرهون بنسبة المشاركه فى صناديق الاقتراع . وكان المشهد السياسى فى الايام الماضيه مشحون من خلال الحوارات التى كانت تتم ،اليوم ليس هناك فريق خاسر وفريق كاسب بل الفائز اليوم هى مصر

الثلاثاء، 15 مارس 2011

التعديلات الدستورية مطلب شعبي


مازال هناك جدل حول التعديلات الدستورية حول الموافقة والرفض وهذا الجدل مطلوب هذه الأيام نتيجة الثورة المباركة التي أزاحت الستار عن بؤر الفساد في ظل حكومات الفساد السابقة ، وهذا الخلاف في وجهات النظر هدفه أن تمر مصر إلى أحسن ما تكون وعلينا نحن أبناء هذا الشعب الطيب أن نذهب لنقول نعم للتعديلات الدستورية التي كانت مطلب شعبي ومطلب الشباب في جميع ميادين مصر ونزولاً لهذه الرغبة الشعبية شكل المجلس الأعلى للقوات المسلحة لجنة من أكفاء أساتذة القانون لوضع هذه التعديلات الدستورية ، فعلينا أن نبدأ بهذه التعديلات وبعدها يتم انتخابات مجلس الشعب وبعد ذلك سوف يكون هناك لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد وتعود قواتنا المسلحة إلى مهامها الأساسية لأنهم يؤدون مهام غير مهامهم وهم في وضع استثنائي الآن.

الاثنين، 14 مارس 2011


يقيم نادى المرأه بقصرثقافة المحلةالكبرى وجمعية رواد القصر بالتعاون مع قناة صوتنا لذوى الاحتياجات الخاصه . المهرجان الثقافى الفنى (فى حب مصر )تحت رعاية الاديب جابر سركيس مدير القصر ، يتضمن البرنامج افتتاح معرض الفن التشكيلي لفناني المحلة ، افتتاح معرض رسوم أطفال ، افتتاح معرض منتجات نادي المرأة ، محاضرة عن الفريق / سعد الدين الشاذلي ويتحدث فيها عميد مهندس / عبد الحميد بسيوني الخبير العسكري ، عرض فني موسيقي لفريق الموسيقى والكورال بالقصر ، أمسية شعرية ، تكريم أمهات شهداء 25 يناير ، 6 إبريل وذلك يوم الثلاثاء الموافق 29/3/2011

الأحد، 13 مارس 2011

علي محافظ الغربية أن يرحل


بعد نجاح الثورة المباركة للشعب المصري فى25 يناير و التي أبهرت العالم اجمع , ظهرت خفافيش الظلام لكي تشوه هذه الثورة بالتحريض على الوقفات الفئوية

التي تعطل عجله الإنتاج و بالطبع هي مرفوضة , و نقول لمن وراء هذه الوقفات إذا كانوا من الأمن أو فلول الحزب اللاوطنى موتوا بغيظكم فالثورة و الحمد له باقية . أما بقايا النظام السابق لم يعجبهم هذا النجاح فاعلنو الحرب علانية من اجل إشعال النار .فقد قام محافظ الغربية على ذلك الاجره على جميع خطوط المحافظة بنسبه 15% اعتبارا من 1/4/2011بناء على المذكرة المقدمة له من أداره مشروع مواقف السيارات الاجره و السر فيس ( جمعيه نهب الركاب) بتاريخ اليوم 13/3/2011. فنقول لمحافظ الغربية ارجع في قرارك النار تحت ا لرماد

الخميس، 3 مارس 2011

الآن ... بعد إسقاط حكومة شفيق

لم يشهد التاريخ على مدار العصور حشود مليونية سوى حشود الحجاج على جبل عرفات ، وميدان التحرير في الثورة المباركة يوم 25 يناير ، هذه الثورة التي تقوم على إسقاط أنظمة بأكملها في جميعالبلدان العربية رافعة شعار الثورة الأولى في تونس الشعب يريد إسقاط النظام ، وتحمل نفس الشعارات التي خرجت من ميدان التحرير معبرة عن رغبتها في إزاحة الفساد ، وما زال ميدان التحرير حتى اليوم يقطظ بملايين الثوار بعد إسقاط حكومة أحمد شفيق الذي كان يشيع الفوضى في البلاد هو وحكومته من خلال الوقفات الفئوية المخططة بمعرفة رجال الأمن ورجال الأعمال الذين لهم علاقات مع الكيان الصهيوني (اتفاقية الكويز) فهل كان يريد أحمد شفيق ووزير داخليته أن نعتذر نحن الشعب عما قامت به الداخلية من ضرب الثوار بالرصاص الحي والمطاطي وتنزل الداخلية إلى الشارع بعد أن نعتذر ونقدم لهم الولاء والطاعة. ونقول لشعبنا المناضل حافظوا على ثورتكم المباركة التي أصبحت مصدر إلهام للشعوب ومن أجل ذلك نطلب من الجميع حتى لا تضيع الثورة في وسط المطالب الخاصة أن يتم تأجيل المطالب الفئوية وقفل حنفية الفساد ومحاربة كل الفاسدين وعودة اللجان الشعبية بالتعاون مع القوات المسلحة حتى لا نقبل أيدي الداخلية لكي يعودوا كما يريدوا بل نطالب بإلغاء جهاز أمن الدولة وإلغاء سلاح الأمن المركزي.

الأربعاء، 2 مارس 2011

25 يناير يوم انطلاق ثورة مصر


25يناير 2011 سيبقى هذا اليوم فى ذاكرة الامه يوما خالدا من ايام الشعب المصرى؛نعتز به ونفخر ؛يوم ان تحرك قلب الامه ؛شبابها ؛ الذى كان هدفا لشغله عن قضايا وطنه بكافه وسائل الالهاء والتسطيح والافساد ؛شاركت فى هذا مؤسسات رسميه وحكومية عديده؛ومؤسسات مجتمع مدنى مموله من جهات اجنبية ؛ ذلك القضاء على قلب هذه الامة ؛شبابها ؛ القوة الضاربة لاى مجتمع سواء فى وقت سلا مة او وقت حربه ونضاله؛ اعطى هذا الشباب ظهره لكل هذه المحاولات وأيضاً أعطى ظهره لحكم الكبار الذين يعتبرون -في معظمهم- قولة الحق في وجه نظام ظالم -معصية- وخروج على الحاكم وعن حدود الأدب ، لم يلتفت هؤلاء الشباب لهذه الحكمة التي ترسخ لبقاء الأوضاع التي أنهكت هذا الشعب العظيم ، وجعلته في نظر شعوب العالم الأخرى ، شعباً مستكيناً لا يثور مهما زاد الظلم والقهر الواقع عليه ، لم يلتفت الشباب إلى هذه الحكمة ولا إلى هذا الخنوع ولكن نظر إلى دول العالم الأخرى من خلال التكنولوجيا الحديثة فرأى شعوب العالم تنتفض وتثور من أجل حريتها ، رأى أكبر رئيس أمريكي لا يبقى في لحكم أكثر من ثماني سنوات ، رأى فوائد الحرية والديمقراطية في اختيار كل شعب لمن يمثله وينوب عنه في حكم بلاده وفق علاقة تعاقدية بين الحاكم والمحكوم وليست علاقة أبوية أو تراحمية كما يحاول الرئيس السابق في خطابه الأخير الذي رفضه ليس الشباب فقط بل الشعب كله، لقد نجح حسني مبارك بعناده وكبريائه وصلفه أن يحول ثورة الشباب إلى ثورة شعبية بحق ، انضم إليها الجيش وأيدها وتبنى مطالبها ، كما انضم الشب لثورة الجيش (الضباط الأحرار) في 23 يوليو 1952 وأيدها وحققت الكثير من أهدافها من عادالة اجتماعية وبناء جيش مصري وطني قوي ، وتحقيق استقلال سياسي واقتصادي ونهضة ثقافية وتعليمية ، كل هذه المكاسب تم الانقضاض عليها طوال الأربعة عقود الماضية مما جعل الشباب يخرج ثائراً مطالباً بالعدالة الاجتماعية مرة أخرى والحياة الكريمة لكل أبناء الشعب المصري .
تحية لكل شاب ، لكل فتاة ، لكل امرأة ، لكل رجل ، لكل من شارك في تحقيق هذه الثورة الشعبية وتحية لرجال القوات المسلحة الذين وقفوا إلى جانب هذه الثورة منذ بدايتها 25 يناير ونجاحها في إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك يوم 11/2/2011 ، لكن علينا جميعاً ألا نقف عند هذا النجاح ونخلد للراحة ، بل علينا أن نحافظ على هذه الثورة دائماً متأججة تهدينا دائماً إلى العدالة والحرية والكرامة .
عاشت ثورة الشعب المصري