ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

الجمعة، 22 يوليو، 2011

دولة مدنية حديثة يتوحد فيها الوطن

وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان(صدق الله العظيم)

أصدرت لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية بالمحلة بياناً تحت عنوان دولة مدنية حديثة يتوحد فيها الوطن وطالبت اللجنة جميع القوى السياسية بالتوحد وأن يستعيدوا روح الميدان وأن ينسى الجميع الخلافات الأيدلوجية بينهم وحذر البيان ممن يحاولوا شق الصف الوطني بالمحلة

تهيب لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية لمدينة المحلة الكبرى الباسلة بقادة الأحزاب السياسية وقادة الفكر والرأي وجموع شعبنا العظيم أن نستعيد جميعاً روح الميدان والثورة التي جمعتنا على هدف عظيم ، رفع فيه الجميع راية واحدة هي راية هذا الوطن ونسى الجميع خلافاتهم وانصهروا في بوتقة واحدة أنتجت هذه الثورة المباركة التي بهرت الدنيا بأسرها.

يا شعبنا العظيم: لقد تحقق الهدف الأول من ثورتنا العظيمة وهو سقوط النظام البائد ودخلنا المرحلة الثانية وهي بناء دولة مدنية حديثة هي هدفنا جميعا ، وهذه المرحلة أصعب من سقوط دولة الظلم والطغيان .. وفي هذه المرحلة الانتقالية من تاريخ وطننا العظيم ، بدا للبعض أن الثورة قد انتهت وأتت أكلها وظهر من يشق الصف ، ولجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية بمدينة المحلة الكبرى المناضلة تأكد في هذه المرحلة على التوحد والتجمع في مواجهة التفرق والتشرذم وفي مواجهة الثورة المضادة ونستدعي روح الميدان وثورة 25يناير في مواجهة قوى الردة والفتنة ، وقد بدا لبعض القوى السياسية أن لجنة التنسيق بين الأحزاب تضم من بين أعضائها قوى سياسية تدعو لقيام دولة (دينية) ، واللجنة من منطلق حرصها على الثورة تؤكد أنه لا يوجد بين أعضائها من يدعو لهذا الغرض وإنما هدفها الرئيسي هو قيام (دولة مدنية حديثة) يتوحد حولها كل المصريين ، وفي هذا الشأن تؤكد اللجنة اعتزازها وتبنيها وثيقة الأزهر الشريف التي أكدت أن الإسلام لا يعرف الدولة الدينية بمفهومها الغربي(الدولة الثيوقراطية) وأن شرائع الإسلام تدعوا إلى الدولة المدنية الحديثة التي يتوحد بداخلها المواطنون. وترى اللجنة بعد صدور هذه الوثيقة وتبنيها أن أي ادعاء بأن الأحزاب والقوى السياسية باللجنة والتي ترفع المرجعية الإسلامية تدعو إلى قيام دولة دينية هو ادعاء خاطئ ، وظني وليس له أساس في الواقع .

وأخيرا فإن لجنة التنسيق تفتح ذراعيها بل وتمد يدها للجميع من أجل ان تستمر الثورة وشرعيتها ولنلتقي على كلمة سواء من أجل رفعة هذا الوطن العزيز وبناء الدولة المدنية الحديثة .

حفظ الله مصر من كل سوء وبارك شعبها العظيم

لجنة التنسيق بين الأحزاب والقوى السياسية

والنقابات المهنية بالمحلة الكبرى

(حزب الحرية والعدالة - حزب الغد - حزب الكرامة - حزب الوفد - حزب العمل - الكتاب والمثقفين)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق