ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

الاثنين، 19 مارس، 2012

رحم الله الفقيد / محمد زقزوق

مبارك والآيات العشر أخر ما كتبه الأخ الفقيد/ محمد زقزوق

أحيانا أظل أفكر فى حال مبارك وأبناءه فهؤلاء الذين كانوا يملكون السلطان والجاة والقوة أصبحوا لاحول لهم ولا قوة و ساروا مثلا للطغاة والفساد فى العالم الحديث وبعد تفكير عميق وجدت أن مبارك آتاه من الله عشر آيات مفصلات منذ أن كان نائبا للسادات حتى نزع الله السلطة منه وتقديمه للمحاكمة ولكنه كان يضرب بهذه الآيات عرض الحائط ولم يخطر على باله أن الله يمهل ولا يهمل وهو وحده الذى يؤتى الملك لمن يشآء وينزعه ممن يشاء وتحول مبارك من بطل لحرب أكتوبر إلى متهم خلف القضبان فما هى هذه الآيات :-
محمد رضا بهلوى
1- شاه أيران ( محمد رضا بهلوى ) فى يناير عام 1979 أطاحت الثورة الأيرانية به ولم تنفعه علاقته الوطيدة بالصهاينة والدعم القوى من أمريكا وأوربا وعصاه الفولاذية الغليظة ( السافاك ) الذى أذاق بهم الشعب الآيرانى جميع أنواع العذاب وكان مصيرة خروجه من بلده وضاقت الأرض عليه ورفض أصدقاءه بالأمس أستقبالة وجاء إلى مصر ومات فيها غريبا عن وطنه وكان حسنى مبارك حينذاك نائبا للسادات ولكن طول الآمد فى الحكم آنسى مبارك مصير الشاة .
2- محمد أنور السادات تم أغتياله فى السادس من أكتوبر عام 1981 أثناء أحتفاله بنصر أكتوبروكان مبارك يجلس بجواره ورغم أنهما كانا بين جنودهما ويتم أتخاذ أجراءات صارمة أثناء العرض إلا أن السادات تم أغتياله ونجا مبارك ليكون رئيسا لمصر ولكن سرعان ما تناسى مبارك أنه كان قاب قوسين أو أدنى من الموت وظن أن الدنيا طويت له .
3- فى 1995 كانت محاولة أغتيال مبارك فى أديس أبابا بأثيوبيا وكانت المناسبة عقد قمة الدول الأفريقية رقم 31 وفشلت محاولة الأغتيال وتعاطف الشعب المصرى بجميع طبقاته مع مبارك وكانت كلمة الشيخ الشعراوى له عظه ولكنه لم يبالى وفى نفس العام كانت أنتخابات مجلس الشعب وكافأ حسنى مبارك وبطانته الشعب المصرى بالتزوير الفاضح لنتائج الأنتخابات وضرب عرض الحائط بكل التقارير وأحكام القضاء التى أكدت بطلان أنتخابات مجلس الشعب .
سوهارتو
4- فى مايو عام 1998 كان سوهارتو رئيس أندونيسيا فى القاهرة يحضر قمة مجموعة الدول ال 15 ويكرم من مبارك وكانت مظاهرات الطلاب على اشدها فى أندونيسيا وغادر سوهارتو المؤتمر فورا إلى أندونيسيا ليجد أنصاره وعلى رأسهم رئيس البرلمان يطالبونه بالأستقالة من أجل الوحدة الوطنية وحقن الدماء وأعلن سوهارتو الذى كان يحكم بلده بالحديد والنار لمدة 32 عاما أستقالته مجبرا من شاشة التلفاز يوم 21 مايو 1998 ولكن مبارك لم يهتم بالحدث وظن أنه أقوى من سوهارتو وأن لن يقدر عليه أحد .
5- فى 6 ديسمبر عام 2003 تم القبض على صدام حسين فى العملية المسماة بالفجر الأحمر من قبل الأحتلال الأمريكى وكان صدام ومبارك أسسا مجلس التعاون العربى عام 1989 ولكنه لم يدوم لعدة أشهر ورغم التشابه الكبير بين صدام ومبارك فى البحث عن الزعامة إلا أن الأول كان أكثر دموية وعنفا مع شعبه وجيرانه وتسبب فى حروب أدت إلى تدخل دولى فى المنطقة وفى نفس الوقت كان مبارك يظن أن مساعدته للأمريكيين سوف يكسبه الرضا من الأدارة الأمريكية والصهاينة رغم أن نظيره العراقى أعدم أمام عينه فى اليوم الأول من عيد الأضحى (السبت 30 ديسمبر 2006 ) رغم ما قدمه للأمريكيين من حرب أستمرت ثمانى سنوات عجاف مع ايران أستنزف فيها ثروات العراق وجعلها مديونية لأشقائها العرب ولم يتعلم حسنى مبارك من درس صدام أن الحماية الحقيقية تكون من الشعوب وليست من القوى الخارجية مهما كانت قوتها وجيوشها .
مبارك وشارون
6- ارئيل شارون القاتل الذى كان يتلذذ بقتل المسلمين وتعذيبهم فهو صاحب مذبحة الآسرى المصريين فى عام 1967 وأجتياح بيروت ومذبحة صبرا وشاتيلا ومذبحة جنين واستفزاز مشاعر المسلمين بزيارة المسجد الأقصى وعمليات الأغتيال للقادة الفلسطينين وعلى رأسهم الشيخ أحمد ياسين وكان يمشى على الأرض ويظن أنه بلغ الجبال طولا وبدون مقدمات أصيب بنزيف دماغى يوم الأربعاء 6 من يناير عام 2006 ومازال حتى الآن طريح الفراش يرى أعماله السوداء أمام عينيه ولا يستطيع الدفاع عن نفسه وفى ذلك آيه لكل الطغاة فى الأرض ولكن لم يتعظ أحد .
6 أبريل بالمحلة الكبرى
7- أبريل عام 2008 كانت الآية الكبرى لمبارك فكل ما سبق كان على سبيل الموعظة والتذكرة لمبارك وغيره أما أحداث 6 أبريل كانت ناقوس الخطر دقه الشعب المصرى بيد أبناء مدينة المحلة الكبرى وكان صورة مصغرة لأحداث كبرى آتيه ورأى مبارك بعين اليقين صورته تحت أحذية المصريين ورغم أنه جمع جنوده من المحافظات الآخرى لوأد غضب المحلاوية إلا أن الأضطرابات أستمرت لمدة 48 ساعة وكان فى ذلك مؤشرا لحالة الأحتقان التى وصل إليها المصريون وضعف الجهاز الأمنى فى السيطرة إذا كانت المظاهرات فى أكثر من محافظة ولكن مبارك أخذته العزة بالأثم وبدلا من أن يقر بخطئه وضعف جهازه الأمنى تعالى على المصريين ولم يقم بأصلاحات ترضى شعبه وتزيل حالة الأحتقان بينه وبين الشعب .
محمد علاء مبارك
8- فى يونيو 2009 توفى حفيده ( محمد ) وعمره 12 عاما ويقال أنه كان أحب الناس إلى قلب مبارك ورغم أن مصر كانت تموج بالمظاهرات والأضرابات فى هذا العام من وطأة الظلم والأستبداد إلا أن الشعب المصرى بطيبته وأخلاقه شاركه الأحزان بل أن أشد أعداءه أرسلوا إليه برقيات التعازى وتمن الشعب المصرى أن يلين قلب مبارك وينظر إليهم نظرة عطف وحب بعد أن فقد أحب الناس إلى قلبه ولكن مبارك آبى ذلك وزاد ظلما وأستكبارا.
مبارك فى المانيا
9- فى مارس عام 2010 أجرى مبارك عملية جراحية فى المانيا وتابع الشعب المصرى أخباره بشغف وبدأ سؤال يطرح نفسه بين المواطنين من بعد مبارك ؟ وبدأ الإعلام يشير إلى جمال صراحة أنه الحاكم المنتظر مما جعل المصريين يعضون أناملهم من الغيظ وبدأت حملة جمال رئيسا تنتشر فى كل مكان وبدأت الخلافات تتسع بين الحرس القديم الذين يريد أستمرارية مبارك طلما قلبه ينبض وبين مؤيدى جمال من رجال البزنس وعلى رأسهم أحمدعز ورغم صبر الشعب المصرى على ذلك الهزل إلا أن مبارك لم يتعظ من مرضه ولم يطمئن شعبه وجآءت أنتخابات مجلس الشعب فى نفس العام والتى كانت مهزلة أنتخابية أدانها أصدقاءه من الأمريكان والمنظمات الدولية والداخلية ولكن مبارك وبطانته سخروا من تقارير الإدانة وأتخذوا الشعب هزوا وبدأ بركان الغضب يفور فى صدور المصريين ويستعد للأنفجار.
10- فى 17 ديسمبر 2010 قامت ثورة الياسمين فى تونس وخرج الآف التونسيين الرافضين للظلم والأستبداد والبطالة التى تسببت فى حرق محمد البوعزيزىلنفسه ورغم الأجراءات التى أتخذها أبن على لتهدئه الشعب التونسى إلا أن الأحتجاجات توسعت وأشدت حدتها حتى وصلت إلى المبانى الحكومية وسقط العديد من القتلى والجرحى مما أجبر الرئيس أبن على التنحى وفر من تونس بشكل مفاجىء يوم الجمعة الموافق 14 يناير 2011 ورغم هذه الأحداث التى يراها مبارك بعينة خرج على شعبه ويعلن أن مصر ليست تونس ولم يقم بأى أصلاحات سياسية أو أقتصادية يرضى بها شعبه وكان يوم الثلاثاء الوافق 25 يناير يوم الطامة الكبرى على مبارك وحاشيته وقابل المصريون رصاص الظلم والأستبداد بصدور عارية أحبوا الموت فوهبهم الله الحياة وأحترق عرش مبارك وتنحى عن الحكم فى اا فبراير2011 ولكن عناده وأسخفافه بشعبه جعله يقرر ان يبقى فى مصر ظنا أن يد العدالة لن تحيط به فكان مصيره أن يشاهده العالم كله فى القفص الحديدى بين أيدى العدالة وبطانته خلف السجون يشربون من الكأس الذى أذاقوا منه الشعب المصرى طوال 30 عاما .
هذه الآيات العشر التى آتت مبارك مفصلات ولكنه لم يأخذ العبرة منها فأى مصير ينتظره ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق