ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

السبت، 15 مارس 2014

كبيركهنة الاعلام المصرى


دائما عندما يضيع  العلم و ينتهك قيمة العلماء تنتشر الخرافة و الدجل و

هى قاعدة  ثابته يستعملها الخونة و السفلة من السياسيين الفاشلين عندما
يصابو بفشل بين و  الخرافة و الدجل يزاوله السحرة و سحرة هذا القرن هم
الاعلام و الاعلاميون المرتزقة و الافاقين و الوصوليون اغنياء الحرب التى
تتضخم اموالهم فى مثل هذه الظروف فهم يتقاضون الملايين  فى مقابل سحرهم و
كذبهم و دجلهم .
  لعل الجيل الذى عايش الانقلاب العسكرى 1952 و هزيمة  1967 مازال على
قيد الحياة و عاشو مثل ذلك الدجل  و السحر  فبعد الدمار الشامل الذى احاط
حاضر و مستقبل مصر  بعد هزيمة يونيو 1967  بدأ السحر فأخد الكتاب يكتبون
عن السحر و الشعوزة و الجن  فىكل وسائل العلام و يحكون قصص و احداث  ثم
اندفع  نساء السينما و التليفيزيون  يتجهون الى التعرى و الجنس و انزلو
موضة الميكرو جيب حيث تصل الجيب  لكى تغطى الكلت فقط و النصف الاسفل كله
عارى و ترى المهازل فى الاتوبيسات و الشوارع  و المدرجات  فى الكليات  و
التمثليات خاصة عندما تجلس المرأة او تنحنى الى الامام  و توزعت الادوار
على نساء السيما هذه ملكة الاغراء فيما تفعلة و تصورة فى اوضاع جنسيى
عارية بلباس البحر البكينى الذى ظهر لأول مرة و  مغطاة بلباس شديد
الاتصاق بجسدها و هذه مشهورة فى افلامها  أو التلفاز باستعراض نهديها و
هذهة و بكذا و هذه وبكذا و كان الشباب  يحترق إلا من رحم ربى و تعرف على
دينه  هذا السحر نخر فى عضد الشباب بفعل فاعل و وحى الحكومة  حتى ينشغل
بغرائزة بعيد عن محاسبة المجرمين الذين حطمو كل مقدرات الشعب و رغم ذلك
خرج الشباب بأكبر مظاهرة لعنو فيها  الفاشل  محطم مصر عبد الناصر وفى
1968 ثم  ضد السادات 1971
   ثم جاء دور كبير الكهنة  منذ اللحظة الاولى بعد الكارثة  1967  فكل
جمعة   يمتلىء صفحتين من الاهرام بمقالة  بصراحة للكاهن الكبير هيكل
يحكى قصص و يكتب بألتواء و تدوير ليقنع الشعب ان ما كان أحسن مما كان  و
يكتب و يكتب  يسحر و يسحر و الشعب مخدر  أو فى غيبوبة  يقراء و يتوه و
يقراء و يتوه  و الكاهن الكبير تنتفخ خزائنه بالاموال .
 كتبت هذه  السطور لأننا نعيش الأن فى عصر الدجل و السحر و الكذب و
الغداع  مرة أخرى بعد انقلاب اطاح بألة الديمقراطية و الحرية و الكرامة
و الشعب كل أمله ان يعيش حد الكفاية و أخرين من السحرة و الدجالين و
الحراس و القاتلين و السجانين و الظلمة من كل فئة  تتمتع بالاموال  و
زيادة فى الدجل و السحر من  المرتزقة الاعلاميين الذين يخدمون سادتهم
بكثر ما يخدم عبد لسيدة  لأن بعض العبيد أحينا يعبر عن رأية
 فى منزل احد الاصدقاء رأيت مزيع بدين أقرع عليه غضب الله يكلم أحد فى
الهاتف  و أعتقد انه من الاستوديو  يتحدث و يحكى عن احداث ستحدث فى
المستقبل و واثق من حدوثها ككونه الله  و ان السيسى لن يكون رئيس و
الاخوان و التيار الاسلامى مات و دفن  و لن تقوم له قائمة  من هذا  هو
هانى من هو   لا أحد يدرى  كيف الاتصال به لا أحد  يستطيع و ليس له رقم و
لا يظهر  هاكذ   قصة من الدجل و الهرقطة  سحر جديد و عمل مخابراتى جديد
ينفذه من باعو عقولهم و أمانة مهنتهم الى الشيطان من أجل المال الزائل  و
هو زائل لا محاله لأن كل أنسان سيترك ماله فى الدنيا و يموت  هو يحاسب و
الورثة تتمتع
تعجبت لأن التاريخ يعيد نفسه  و السحر يعود و يجلس الناس أمام هذا
التخريف على انه حقيقة و يتبارون فى النقاش وهذا البدين الاقرع  يضحك و
يبدى من تصديقه لما يقال و كأنه يستمع إلى وحى من السماء  وفى غمار ذلك
التخريف نسى الناس ان الله سبحانه و تعلى هو مدبر الامر كله و بيده
مقاليد الامور  و الواضح ان الدجل هذا  يقصد به  أشاعة ان الاسلام و أهله
أصبحو من القلة و الضعف و الهوان بحيث انهم الظلمة القتلة و القضاء
الفاسد و الجيش و الشرطة القاتلة الظالمة و الاعلام المسعبد و المأجور
استطاعو ان يقضو على شوكة الاسلام فى مصر و على التيار الاسلامى  و على
الاسلام فى نفوس الناس  هم الان يروجون لذلك  بل يتشددون فى القتل و
السجن و الاعتقال و الذم و التخويف لمنع الاسلام ان يمتد فى نفوس الناس
المخلصة  هم واهمون ولكن يريدون ان يقنعو السذج و الافاقين و المنافقين
بذلك  فهم كذلك و غير محسوبين على التيار الاسلامى هم استغلو التيار
الاسلامى و رغبة الشعب فى شرع الله ليحققو مصالح و اول ما جاء الانقلاب
كانو هم وقودة و قوته وجنوده  وهم الان أول  من يقتل و يسجن ويصدر
الاحكام الظالمة على الطلبة و النساء و الاطفال  .
كل ما  احب ان انبه له هو ان  وسائل الاعلام تتبع أساليب عيقة و معروفة
حتى فى المناهج الاعلامية  فى التدليس و التضليل و تكوين عقل جماعى
ممتلىء  بالكذب و الحقد و الغضب و التبرير لما يدور من حوله من فشل فى
السياسة و الاقتصاد و الحياة كلها  يجد مبرر للقتلى الذين يسقطون كل يوم
من البنات و الاطفال و الشباب يجد مبرر لقضاء كان يخلى سبيل البلطجية و
البلاك بلوك  بعد 12  ساعة خلال فترة حكم الرئيس الشرعى محمد مرسى و الان
طفل يسجن 3 سنوات لأنه يحوز على مسطرة عليها رابعة أو بالونة عليها رابعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق