ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

الجمعة، 15 أبريل، 2011

إلى من يزورون التاريخ في المحلة



صورة ارشيفية لانتفاضة6ابريل بالمحلة


ظهرت فى الايام الماضيه بمدينة المحلة الكبرى مجموعات كل منهم فى واد . والكل يعلن انه صاحب الثوره .ونسوا أوتناسوا الدور الاساسى والفاعل للجنة التنسيق والقوى السياسيه بالمحلة والتى تضم فى عضويتها أحزاب (الناصرى .حزب العمل .الاخوان المسلمين ،التجمع مركز آفاق اشتراكية .الوفد .)والتى تم تأسيسهافى أواخر 2006وكانت رؤية الجنة أن تتماشى مع الظروف الاجتماعية ومحاربة الفسادالمستشرى فى المجتمع ،وما بين 2006و2008 تم عمل عدة وقفات احتجاجيه بميدان الشون وكانت أول وقفه للجنة أمام مجلس المدينة .ومنذذلك اليوم بدء التفاعل مع الجنة الى أن جاء يوم 13/3/2008وخرجت جموع الشعب المحلاوى بميدان الشون وفى اليوم التالى كانت عناوين جميع الصحف المستقله تعلن أن ثورة الجياع تبدء من المحلة ومن هنا كانت النداءات من لجنة التنسيق على الموقع الاجتماعى الفيس بوك أن نجعل يوم 6ابريل يوما لمصر كلها وشاركنا فى ذلك بعض النشطاء بندائهم خليك فى البيت ومنهم اسراء عبد الفتاح وكان لنداء المناضل مجدى احمد حسين أن يجعل هذا اليوم يوم اضراب عام فى جميع محافظات مصر وتجولنا في ذلك اليوم بجميع شوارع المحلة فإذا بها خاوية من أي من المارة والكل التزم منزله حتى موعد الوردية الثانية لعمال الغزل وكان من المنتظر أن تخرج عمال المحلة ليعبروا عن رفضهم لسياسات الحكومة وغلاء الأسعار وانتظر الشارع المحلاوي خروج عمال غزل المحلة وكان لهم رأي آخر بعدم الخروج وتجمع الشعب في مدينة المحلة وانطلقت شرارة الغضب عندما تعدى هيثم الشامي ضابط مباحث قسم أول السابق بالتعدي على إحدى السيدات وكانت بداية الانتفاضة في 6 و 7 إبريل واستمرت لجنة التنسيق بتعبئة الشعب ليوم مشهود من بيانات ونشرات مقروئة ووقفات احتجاجية وكنا قد حددنا لهذا اليوم يوم 6 أكتوبر ولكن تم إلغاؤه لأنه يوم النصر ويوم الشهيد وحددنايوم عيد ميلاد مبارك ولكنه فشل واتفقنا على أن يكون يوم 25 يناير وهو عيد الشرطة ليكون يوم أسود في تاريخهم وكانت الدعوة لذلك وكان هناك تخوف بأن تخذلنا باقي المحافظات كما حدث في 6 إبريل وحددنا أن يكون تجمعنا والتحرك من أمام قسم أول المحلة وكان عددنا في ذلك لم يتعدى 50 ناشطاً وعند وصولنا إلى ميدان الشون كان هذا العدد تعدى الألف من البشر ، واستمر بيننا وبين الشرطة عملية كر وفر حتى فجر اليوم التالي 26 يناير الذي كان له رأي آخر عندما قررنا أن يتم التجمع بمقر حزب الجبهة ولم نعرف ما يدور بكواليس رجال الشرطة عندما تم محاصرتنا بمقر الجبهة وكانت هناك مفاوضات من قبل مدير الأمن في ذلك الوقت رمزي تعلب ونقدم اعتزار لما حدث بالأمس وأننا المسئولين عما حدث وكان عددنا في ذلك الوقت 13 ناشطاً من مختف الاتجاهات ولكننا رفضنا هذه المساومات وتمت الاتصالات بيننا وبين نقابة المحامين الفرعية بالمحلة من قيادات الأحزاب وعمل رأي عام إعلامي من خلال الشبكة العنكبوتية وفي ذلك اليوم لم يخرج أي فرد من أبناء مدينة المحلة لأنهم لم يجدوا من يقودهم في ذلك اليوم وتم فك الحصار عنا في الحادية عشر مساء فقررنا أن يكون تجمعنا في اليوم التالي بميدان الشون وكان لنا ما تمنيناه حتى تم إزاحة الطاغية في 11 فبراير وسوف يكون لنا وقفة أخرى من يوم التنحي حتى 6 إبريل 2011 حتى لا يتم تزوير تاريخ مدينة المحلة البطولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق