ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

السبت، 23 أبريل 2011

جماعة الإخوان (من نحن وماذا نريد؟)




في حضور المئات من أبناء قرية الهياتم أقامت جماعة الإخوان المسلمين مؤتمرهم الأول لإعلان الجماعة عن برنامج الحزب (الحرية والعدالة) تحت عنوان (من نحن وماذا نريد؟) حضره نخبة من قيادات الإخوان بمركز ومدينة المحلة في مقدمتهم المهندس سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد والمفكر والمحلل السياسي الأستاذ محمد السروجي مدير مدارس الجيل المسلم والحاج يحيى المسيري عضو مجلس الشعب الشرعي للدائرة الخامسة والأستاذ أشرف الأجهوري المسئول الإعلامي لمركز المحلة وفي بداية المؤتمر قدم الشيخ محمد الماوي التحية للحضور معرباً عن سعادته بالجمع الكريم وتحدث سعد الحسيني عضو مكتب الإرشاد الذي أعلن أنه جاء إلى الهياتم ليجيب عن سؤالين وهما : من نحن؟ وماذا نريد؟ وقال الحسيني أن الإخوان المسلمين هم باختصار نسيج من هذا الواطن وان المشاكل الموجودة سببها هو البعد عن الإسلام وأن لا حل لمشاكل هذه الأمة إلا بالقرب إلى الله وتطرق إلى نشأة الإخوان المسلمين بداية من عام 1927 عندما أعلن حسن البنا في نهاية العام الدراسي في ذلك العام أنه يريد بناء مجد الإسلام واسترسل في كلمته تاريخ الجماعة حتى اليوم والاضطهاد الذي مورس مع الإخوان في عهد مبارك وفي كلمته أعلن الأستاذ محمد السروجي بأنه سوف يتحدث عن الكل وليس الجزء ودار حواره عن ثورة الشعب المصري في 25 يناير التي فاقت كل التصورات وما حدث من انهيار للنظام والفساد كان أكثر مما كان يتصوره البعض هذه الثورة التي بدأها الشباب والتحم بها الرجال والنساء والأطفال ، وقد نجحت هذه الثورة لأنها صناعة مصرية وهي المنتج الوحيد الذي صنع في مصر وتعرض السروجي إلى عملية الانفلات الأمني ومع عدم وجود قوات الأمن لم يكن هناك حالة سرقة واحدة ولا تحرش برغم وجود ملايين البشر في جميع الميادين وأن هذه الثورة أعادت للمواطن المصري كرامته وعزته ، كما أشار إلى تواحد كل القوى الوطنية والتكاتف إلى إعادة الأمن للشارع المصري والحفاظ على وحدة الشعب ، وأعلن الحاج يحيى المسيري بأن دعوة الإخوان دعوة سلفية وتدعو إلى العودة للإسلام وطريقتها سنية يعملون بالسنة المطهرة وهي حقيقة صوفية وأنهم هيئة سياسية وأنهم يطالبون بالإصلاح في الحكم ، وفي النهاية أجاب كل من الحاج يحيى المسيري والأستاذ محمد السروجي على أسئلة الحضور.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق