ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

الأحد، 10 أكتوبر، 2010

لا للتوريث لا للفساد لا للغلاء نعم لحياه حره كريمه


حوار قناه صوتنا الالكترونيا مع د. مجدي قرقر


د.مجدي يتوسط قيادات العمل بالمحلة


مع إستمرارشكوىالموطن المصرى من عدم توافق الاسعار مع دخل الاسرة أصبحت اسعارالسلع تفوق معدلات الدخل للمواطن الذىيعجز عن شراءإحدى الوجبات الثلاث نظرالعدم توافرفرص العمل لرب الاسره خاصةان معظم أرباب الاسريمارسون أعمال غيرمستقره من أجل ذلك كان علينا كلجنة تنسيق الاحزاب بالمحله الوقوف على أهم مشاكل المواطن وخاصة إننا نمر هذه الايلمبمرحله من أخط مراحل التاريخ المصرى بانتخابات مجلس الشعب وماستسفرعنه الانتخابات ,بان نعقدندوتناالشهريه والتى يحضرها الدكتورمجدى قرقر الامين العام المساعد لحزب العمل واستاذ التخطيط العمرانى بجامعة القاهره:
والذى قدم التحية للحضور والحب الذى يكنه لاهل المحله .ثم إسترسل سيادته حديثه بتلاوه أيات من الذكر الحكيم 0ثم قول الحبيب المصطفى ليس منا من بات شبعان وجاره جائع ،والذى أشار فى كلمته أن قضية الغلاء ليست قضيه الفقراء والاغنياء فى غيبة الدوله 0 وان المسئولية الاكبر هى مسئوليه الحاكم فى توفير حياة حره كريمه 0واذا كان الفقر والاستبداد يمثلان رأسين من رأس المربع فان التبعيه والفساد يمثلان الرأسين الاخرين ‘أى إننا ضد الفساد وضد الغلاء وضد الفقر ايضا 0وأشار سيادته الى ماتناولتة القوى الوطنيه فى السنوات الماضيه والتى كانت تنادى بعدم التبعيه للحلف الصهيوامريكى :كما أشار الى بدايات حكم الرئيس مبارك عندما أعلن أن الكفن ليس له جيوب ‘واصبح الان له الااف من الجيوب ‘وردا على تسائل أحد الحضور ماذا يعمل جمال مبارك ,قائلاأن جمال مبارك يعمل فى البنوك ويتاجر فى مقدرات الشعب ويتاجر فى ديون مصر واعلن الدكتور مجدى أن كل الشرفاء من هذا الوطن ضد التبعيه وضد التوريث وضد الغلاء وضد الفساد أى أن الشغب المصرى ضد التزوير والاستبداد ومع الديموقراطيه ومع التداول السلمى للسلطه وضد الفقر والظلم والاحتكار ومع التوزيع العادل للثروه واشار سيادته بتماسك ووحده لجنه التنسيق فى المحله بانها من اقوى اللجان برغم ما يدبر لها من اجل تفتيتها واشار الى تزاوج السلطه بالثروه والفساد الموجود فى السلطه والممثله برجال الاعمال والذى اطلق عليهم من هم بنواب القروض والعبارات والعلاج على نفقه الدوله وغيرهم .
والكل من لجنه سياسات جمال مبارك واشار ان رجال الاعمال كلهم ليسوا مفسدين بل الشرفاء منهم خارج لعبه جمال مبارك .
واشار سيادته بان مبارك الابن فى معظم حوراته يتحدث وكانه الحاكم الفعلى لمصر وهناك رفض شعبى لفكره ان يحكم مبارك الابن ويتحكم بمقدرات الشعب واشار الى التوريث بانه ليس توريث افراد بل هو توريث نظام . واشار الى عظمه الشعب المصرى بانه لايرضى بالذل والهوان واكد حديثه بوقفه ابناء المحله فى 6و 7 ابريل 2008 .
وتترق الدكتور مجدى الى اباده الشعب المصرى عن طريق سرطنه المواد الزراعيه والتى انهكت صحه المصريين بامراض الالتهاب الكبدى والفشل الكلوى عن طريق يوسف والى والتى اثبتت الايام صحه كل ما نشره حزب العمل من خلال جريده الشعب وصدق كل القوى المخلصه التى وقفت ضد سياسيه التطبيع الزراعى والذى كان يقوده يوسف والى والحرب البيلوجيه من اجل تدمير الشعب المصرى واشار الى ما يدور فى كواليس حكومه رجال الاعمال بسيناريو تزوير الانتخابات وعدم ترشيح المستقلين فى الانتخابات القادمه واعرب سيادته بانه اذا كانت الحكزمه لديها الشجاعه فالتعلن ان تكون الانتخابات بنظام القائمه النسبيه ويكون هناك تمثيل المستقلين وجرم الدكتور قرقر عمليه شراء اصوات الناخبين .
واعلن ان انتخابات مجلس الشعب القادمه ما هى الا عمليه لتمديد انتخابات الرئاسه القادمه والحكومه الان فى ورطه وهى فى طريقها لتكوين مجلس شعب لا يمثل اراده الشعب المصرى بل هو من اختيار رئيس القادم وبعيدا عن هموم ومشاكل الشعب المصرى وفى نهايه الندوه ادار فريق عمل ( قناه صوتنا الالكتورونيه الاستاذ يوسف مسعد ورامز عباس ) حوارا دار حول فاعليات الندوه وما دار بها .لاللتوريث لاللفساد لاللغلاء نعم لحياة حره كريمه
تحت هذا العنوان كانت ندوه لجنه التنسيق بين الاحزاب بالمحله بمقر الحزب الناصرى والذى تحدث فيها الاستاذ متولى شحاته
(الناصرى ) محمد عبد العظيم (التجمع ) محمد بدر (ناصرى) سليم عبد الحافظ (اخوان ) حمدى حسين (الشيوعين) احمد حجاج (مدير مراكز شباب الملحه ) علاء البهلوان (الجبهه) عادل شاهين (الوفد) والذين اعربوا فى كلماتهم عن هموم الشارع الشارع المحلاوى بارتفاع الاسعار وغلاء المعيشه والذين اتفقوا على ان إرتفاع معدل العنف والجريمه يرجع الى إرتفاع معدل البطاله وأن الفساد المنتشر وغلاء الاسعارمرتبط بتزوير الانتخابات وأن تزوير الانتخابات ينتج عنها نواب يطلقون عليهم نوان القروض ونواب سميحه والعلاج عىلى نفقة الدوله وغيرهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق