ممدونة الحقيقة تهنئ الامية الاسلامية والعربية بشهر رمضان المبارك

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

محاربة الفساد في بيع أرض الدولة


في مؤتمر التضامن مع حمدي الفخراني الذي قدمه أستاذ إبراهيم نوارة مسئول تنظيم حزب الجبهة الذي حيا الفخراني لوقوفه ضد مافيا الفساد في بيع أراضي الدولية .
طالب الحضور بأن تكون جميعاً مع حمدي الفخراني ضد الفساد المنتشر .
في دعواه الجديدة ببطلان عقد بام هلد الذي يملكها وزير الإسكان الحالي ووزير النقل السابق والتي تم فيها البيع في عهد المهندس / احمد المغربي ، وطالب نواره مساندة الفخارني في دعواه الجديدة ، ثم تحدث الفخراني معرباً عن سعادته بالحضور والذي يقف معه ويدعمه في قضاياه والذي طالب الشعب المصري أن يقف معه لأن دعواه الجديدة لها أبعاد سياسية حيث أنها مرفوعة ضد مجموعة وزراء ومنهم قيادات حزبية (حزب وطني) وأعضاء مجلسي الشعب والشورى ومنهم : أحمد عبد السلام قورة عضو مجلس الشعب والذي استولى على 26000 فدان بالأمر المباشر ، وعوض سعداوي ضيف الله 317 فدان ، وعبد المنعم ضيف الله عضو مجلس شوري والذي استولى على 117 فدان .
ثم تحدث نائب الشعب الذي فجر قضية بيع أرض مدينتي في مجلس الشعب (م/سعد الحسيني) قائلاً : أن حمدي الفخراني ليس بمفرده وإنما يقف خلف آلاف من أبناء المحلة حيث أن الشعب المحلاوي له خصوصية غير الآخرين ، هذا الشعب الذي وقف وقفة رجل واحد عندما تجرأ أحد الضباط وتم الاعتداء على سيدة في ميدان الشون فكانت وقفت أبناء المحلة الكبرى وحدث ما حدث .
ثم تحدث الحسيني عن أزمة الغزول وانهيار القطن المصري وأعلن أنه قدم طلبات إحاطة في مجلس الشعب بأن نزرع قطن قصير التيلة في مناطق الصعيد وبحري ودعم بأبحاث من مراكز البحوث تفيد أن انتاجية الفدان تزيد عن 22 قنطار للفدان وأعلن أن هناك مخطط لتدمير الزراعة المصرية ، ثم تطرق لمشروع مدينتي حيث قال : لقد تقدمت بـ 4 استجوابات في مجلس الشعب وخذله المجلس وكذلك النائب العام والوحيد الذي وقف بجانبه هو الإعلام.
ثم تحدثت الكاتبة سكينة فؤاد عن المخطط الذي يدور حول تدمير الشعب المصري بأن يدمر الضمير والأخلاق والقيم وأشارت إلى اختيار طلعت حرب بمدينة المحلة لتكون قلعة الصناعة في مصر لأن المحلة تجمع أجمل ما في القرى وأجمل ما في المدن وأن المحلاوي يجمع بين الفلاح والصانع وأن الفخراني يمثل هذا النموذج المحلاوي ، وأشارت في حديثها إلى مواقف الرجال ومنهم السفير إبراهيم يسري لمحاربته بيع الغاز المصري للصهاينة ثم جاءت قضية مدينتي والتي تصدى لها ابن المحلة حمدي الفخراني .
اغتصاب إرادة شعب
وتحدثت الأستاذة سكينة فؤاد عن المرحلة القادمة في حياة الشعب المصري وأنه سوف يتم تزوير إرادة المصريين في موسم إهانة لرامة المصري من الحزب الذي يسيطر على مقاليد الأمور وهو يتصور ان الشعب المصري راض عن إهانته وهو لا يعرف أن في مصر رجال يستطعوا أخذ حقهم .
وأشارت إلى موقف حمدي الفخراني وما حققه بمفرده فما بالكم لو كان هناك إجماع شعبي للوقوف في وجه الطغيان وأشارت إلى ما يحدث من انهيار في صناعات الغزل والنسيج وخاصة في مدينة المحلة بأننا جميعاً مسئولون عما يحدث .
وكيف التزم الجميع الصمت حتى تم انهيار الصناعات في مصر ، وأعلنت أن الشعب المصري عندما تحرر من الاستعمار وقع تحت سيطرة استعمار داخلي حملناه الأمانة ولكنه خاننا فيجب علينا جميعاً أن نقف في وجه الاستعمار الداخلي .
وكان للدكتورة / ياسمين الفخراني تعليق على موضوع عقد مدينتي قائلة : أن الحكومة تقوم بعملية نصب على الشعب المصري وأن رئيس الجمهورية قام بتشكيل لجنة من أجل واضعي اليد على أراضي أملاك الدولة وليس من أجل الشعب بل من أجل التشكيل العصابي المكون من أصدقائه وصهر أبنائه وهم : أحمد عز - محمد فريد خميس - محمد أبو العينين وصهري جمال وعلاء وأحمد المغربي وهشام طلعت مصطفى .
كلهم استولوا على أراضي الدولة بالأمر المباشر ويتم تكريمهم ومنحهم وسام الجمهورية وأشارت إلى تكريم إبراهيم سليمان بمنحه وسام الجمهورية وحبس الشرفاء في السجون بالمحاكم العسكرية في إشارة إلى المناضل مجدي حسين .
وتحدث المهندس / فايز حمودة منسق لجنة التنسيق بين الأحزاب بالغربية شاكراً الحضور على تضامنهم مع حمدي الفخراني وأعلن أن هناك ميثاق شرف للجنة التنسيق بخصوص الانتخابات القادمة بأن لا يكون هناك تضارب أن تلاسن بين من أيد الترشيح والمقاطعة واكل شخص وجهة نظر يجب أن نحترمها وأعلن المهندس تضامنه مع الفخراني وأعلن بأن هناك مشاريع مشابهة لمشروع مدينتي ولكن كانت مشاريع وطنية ومنها مشروع مدينة نصر ومصر الجديدة وأعلن أن يكون للمعارضة موقف موحد ويكون صوتهم واحد .
وطالب حكومة الحزب الوطني بأن تتم الانتخابات بنظام القائمة النسبية وإعطاء فرصة للمستقلين .
وطالب حمدي حسين بأن نقف خلف الفخراني وأن نتخلى عن السلبية التي كانت موجودة عندما تم بيع القطاع العام وأن يتم التصدي لكل المفسدين وفي كلمته القصيرة التي ألقاها أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة مستفسراً عن العلاقة بين السلطة والثروة وتساءل عن الفساد الذي هو الحقيقة بقتضاها تحقيق ثروة (استفادة التنفيذيين وأعضاء مجلس الشعب والشورى) من هذه السلطة للسطو على ممتلكات الشعب وقضية مدينتي هي نموذج لهذا الفساد لأن هشام طلعت مصطفى وعائلته هم قيادات بالحزب الوطني ولجنة سياساته ووجودهم في هذا المكان هو الذي سهل لهم عملية الاستيلاء على أموال الشعب وأعلن أن أي إنسان يستغل موقفه السياسي أو الحكومي للحصول على مكاسب وامتيازات فهذه ضد الديمقراطية وضد العدالة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق